حول القسم العلمي
نسعى في فرع الاحياء المجهرية إلى تهيئة بيئة تعليمية وبحثية محفزة وداعمة تنمي الإبداع والتميز الأكاديمي والمهني، لإعداد كفاءات وكوادر طبية وبحثية متمكنة ومؤهلة بأعلى المعايير في مجال الأحياء المجهرية، قادرة على المساهمة الفاعلة في تطوير المجال الصحي وخدمة المجتمع.
كلمة رئيس القسم
أتوجه إليكم بأصدق التحايا والتقدير، وأخص بالذكر عمادة الكلية وأساتذتها الأجلاء وطلبتها الأعزاء، وكل من ساهم في بناء هذا الصرح التعليمي المتميز. إننا اليوم نشهد مرحلة جديدة ومهمة في مسيرة كليتنا، مع استحداث فرع الأحياء المجهرية، الذي يمثل إضافة نوعية وحيوية لمسيرتنا الأكاديمية والبحثية. إن هذا الفرع، الذي طالما كان حلماً يراودنا، أصبح اليوم حقيقة بفضل الجهود المخلصة والدعم اللامحدود من قيادة الجامعة وعمادة الكلية. حيث يعد علم الأحياء المجهرية حجر الزاوية في فهمنا للأمراض المعدية وكيفية مكافحتها. فمنذ اكتشاف الكائنات الدقيقة، تغير وجه الطب بشكل جذري، وأصبحنا قادرين على تشخيص وعلاج والوقاية من العديد من الأمراض التي كانت في السابق تفتك بالملايين. إن هذا العلم لا يقتصر على دراسة البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات فحسب، ب يمتد ليشمل فهم آليات العدوى، وتطوير اللقاحات والمضادات الحيوية، وتصميم استراتيجيات الصحة العامة للسيطرة على الأوبئة.
الرؤية الاكاديمية
تكمن رؤية الفرع في أن نكون رواداً في الريادة والابتكار على مستوى التعليم والبحث العلمي في تخصص علم الأحياء المجهرية، وأن نسهم بدور محوري في تحقيق إنجازات علمية رائدة ومستدامة تثري المعرفة وتدفع بعجلة التقدم على الصعيدين المحلي والعالمي.
رسالة القسم
نسعى في فرع الاحياء المجهرية إلى تهيئة بيئة تعليمية وبحثية محفزة وداعمة تنمي الإبداع والتميز الأكاديمي والمهني، لإعداد كفاءات وكوادر طبية وبحثية متمكنة ومؤهلة بأعلى المعايير في مجال الأحياء المجهرية، قادرة على المساهمة الفاعلة في تطوير المجال الصحي وخدمة المجتمع.
اهداف القسم
توفير تعليم متميز من اجل إعداد أطباء ملمين بأحدث المعارف والتقنيات في مجال الأحياء المجهرية الطبية والأمراض المعدية و تعزيز البحث العلمي من خلال إجراء أبحاث علمية رائدة تساهم في فهم وتشخيص وعلاج الأمراض المعدية، ونشرها في المجلات العلمية المرموقة. أيضا خدمة المجتمع التي تتمثل في تقديم الاستشارات والخبرات العلمية للمؤسسات الصحية والمجتمع، والمساهمة في برامج التوعية الصحية والوقاية من الأوبئة. كذلك تطوير وتدريب وتأهيل الكوادر الطبية والبحثية في مجال الأحياء المجهرية، وتنمية قدراتهم العلمية والعملية. بالإضافة لإقامة علاقات تعاون وشراكات مع الجامعات والمراكز البحثية المحلية والدولية لتبادل الخبرات والمعرفة. والمساهمة الفعالة في برامج مكافحة العدوى داخل المستشفيات والمجتمع، والحد من انتشار الأمراض المقاومة للمضادات الحيوية.